
Sunday, March 04, 2012
Thursday, July 01, 2010
مش مهم - دنيا مسعود
Saturday, January 30, 2010
هدايا الوحدة .. أسئلة وحوارات وأشياء أخرى
هدايا الوحدة - السيرة الذاتية للعزلة
هدايا الوحدة : شعرية الهشاشة .. والخيال القريب
أخبار الأدب - فتحي عبدالله
هدايا الوحدة : نكتب لنقول أننا مررنا من هنا
حوار في السفير اللبنانية/ موقع الكتابة
هدايا الوحدة : الشعر هو الطريقة التي أعرف بها نفسي
حوار في الأهرام المسائي
اغلق غرفتك قبل قراءة القصائد! أشرف عبد الشافي عن هدايا الوحدة
الأهرام المسائي
هدايا محمد خير . محمد صلاح العزب عن هدايا الوحدة
اليوم السابع
عشاق المقهى يكتبون الشعر
هشام الصباحي عن "هدايا الوحدة
،،،،
Saturday, December 26, 2009
هدايا الوحدة .. محمد خير
Monday, August 03, 2009
مسكين
Tuesday, July 28, 2009
حل مناسب
لا مش تهيؤات
دي
ده البيت بيوسع بجد
السقف بيـعلا
والشبابيك بتوطّي
تجيبلي الناس م الشارع
فجأة بقيت ساكن في ميدان
متشرد في أوضتي
مالحقتش حتى
فرميت المفاتيح
وعملت نفسي
كأني واحد من الداخلين
كده أرحم بكتير
على الأقل
هاقسم معاهم
اللي هايسرقوه منّي
واحنا بنضحك قوي
Thursday, July 09, 2009
Monday, June 08, 2009
Wednesday, May 27, 2009
Sunday, May 17, 2009
ضحكة المواساة
غريب جدًا
المقريء مش ضرير
والزحمة في صوان العــزا
هادية
حتى أثناء الفواصل ..
وانا غرقان مع همومي
في الكرسي القطيفة
مع رفض مطلق
لأي مشروب مرّ ..
وعينيا مستخبيين
من نور النيون
سرحانين
في زخرفات الفـِــراشة ..
الحزن للعايشين
اللي استقبلنا في المدخل
صوابعه كانوا بيترعشوا
وهمّا بيسلّموا
على طوابير المجاملة
ماحدش من الداخلين
يعرف زيّه
طعم خسران المحبة
اللي عاشت نص قرن ..
هوه الوحيد في المكان
معاه مشاعر أقدم
من مقر العــزا ،،
وحبيبة
شايفها دلوقتي
بنفس بهجتها وجمالها من خمسين سنة
واقفة قدامه
وبتبتسم
مع إن الليلة دي
مافيهاش عزاء للسيدات
Wednesday, April 29, 2009
في مكتبة بدرخان

أمسيتي الشعرية في مكتبة بدرخان
الصورة بعدسة الفنان طلال عفيفي
على يميني الفنان حسن زكي ، والفنان أحمد مصطفى
Wednesday, April 08, 2009
ما لم يفاجئني
أنني سأرتاح طويلاً من الحب
فاتخذتُ فندقًا بحريًا
وجعلت شرفتي منخفضة جدا
وقريبة
حتى أنني كلّما قلّبت صفحة
كنت ابلل إصبعي في الموج ،
هادئًا جلست
ولم استعمل المفتاح
تركت الباب مواربًا
كي تتنفس الريح في غرفتي
وفي الليل
علّقت قمرًا خافتًا فوق الفراش
وارتديت أحلامًا
وجدتها في الخزانة
وذُبت في نفسي
حتى أيقظتني اليد التي طرقت نعاسي
وقدمت لي في الصباح
- دون أن تنتبه –
إفطارًا لشخصين
فحقيبتي
بعد كل هذه السنوات
أصبحت تبدو
Tuesday, March 24, 2009
استعد

Monday, February 23, 2009
Saturday, January 24, 2009
عفاريت الراديو ، بارانويا ، ليل خارجي
مجموعتي القصصية "عفاريت الراديو" متوفرة في مكتبة "آفاق" بشارع القصر العيني
مكتبة "بدرخان " - 7 شارع ستديو الأهرام - من ش الهرم - الجيزة
مكتبة " البلد " - شارع محمد محمود أمام الجامعة الأمريكية
مكتبة "سندباد" خلف فندق الكوزموبوليتان - الشريفين - وسط البلد
مكتبة " مدارك" - أمام فندق الكوزموبوليتان - وسط البلد
وفي جاليري "كونست " -28 شارع شريف - وسط البلد
،،،
ديوان "بارانويا " متوفر في "دار ميريت" 6 ب شارع قصر النيل بجوار سينما ومسرح قصر النيل
مكتبة "بدرخان " - 7 شارع ستديو الأهرام - من ش الهرم - الجيزة
مكتبة البلد - شارع محمد محمود أمام الجامعة الأمريكية
مكتبة "سندباد" شارع أبوبكر خيرت خلف فندق كوزموبوليتان - وسط البلد
مكتبة " مدارك " - أمام فندق الكوزموبوليتان - وسط البلد
جاليري كونست بشارع شريف
،،،،
ديوان "ليل خارجي " متوفر في "دار ميريت " 6ب شارع قصر النيل بجوار سينما ومسرح قصر النيل
مكتبة "بدرخان " - 7 شارع ستديو الأهرام - من ش الهرم - الجيزة
مكتبة "عمر بوك ستورز "بشارع طلعت حرب فوق مطعم فلفلة
مكتبة "سندباد" شارع أبوبكر خيرت خلف فندق كوزموبوليتان- وسط البلد
جاليري كونست بشارع شريف
Thursday, January 22, 2009
هدايا الوحدة
كل هذه العلب في مطبخي
،
،
،
Saturday, January 03, 2009
توقيع .. عفاريت الراديو
عفاريت الراديو .. الآن في المكتبات
تحديث
شكرا جزيلا للأصدقاء الذين شرفوني بحضور التوقيع
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الصورة في الخبر لأسامة فاروق ، فشكرا له
،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بانتظاركم لإطلاق مجموعتي القصصية "عفاريت الراديو " التي صدرت عن دار ملامح ، ويسعدني أن يشاركني المناسبة الزميل العزيز "احمد وائل " الذي يوقّع روايته الأولى " ليسبو" عن نفس الدار، فأهلاً بكم
موعدنا يوم الثلاثاء 6 يناير، السابعة والنصف مساء ، في "جاليري كونيست " ، 28 شارع شريف - وسط البلد
Saturday, December 27, 2008
بشكل مفاجيء
Monday, December 08, 2008
عشرة جنيهات .. من مجموعة عفاريت الراديو
عشرة جنيهات
قصة
أمسكت بيدها حتى تجاوزنا زحام الطلبة ووقفنا بجوار باب الكلية ، قلت لها كلامًا كثيرًا لا أذكره ، ضربت الكثير من الأمثلة وبالغت في بعض المشاعر وقطعت وعودًا صبيانية ، ولاحظت أن شابًا جالسًا على الرصيف ينظر لي مبتسمًا وهو يهز برأسه بمعنى أنني – بالتأكيد - أردد الاسطوانة المعتادة ، ولم تكن لديّ اسطوانات ولا تجارب ، وكان الكلام الذي يبدو معادًا يخرج مني لأول مرة ، لكنني أيضًا لم يكن لديّ نية الاستمرار ، واليوم انتهت الإمتحانات ولابد لي أن أعود إلى مدينتي البعيدة ، وكانت واقفة أمامي بجسدها الصغير ووجهها المندهش ، تهز برأسها فتبدو كأنها تصدقني ، ودّعتها ثم التفتّ إلى حيث الشاب المبتسم فلم أجد أحدًا ، وشعرت بخوف طفيف مالبث أن أطاح به الحر والزحام .
في ميدان المحطة بدأت الشمس تميل للمغيب ، حاولت أن ألحق بمكان في أي سيارة أجرة متجهة إلى مدينتنا الصغيرة ، لم أجد واحدة ووجدت خلقًا كثيرين وطلبة جامعيين ينتظرون مثلي ، قدّرت أن الانتظار قد يطول ، وعضّني الجوع ، عددت جنيهاتي القليلة فوجدتها تسمح ببعض السندوتشات ، وما لبثت أن لمحت عربة لبيع الكبدة في الطرف البعيد من الميدان .
العربة تعامدت على فتحة ضيقة جدا بين بنايتين متلاصقتين امتدت بينهما لافتات تهنيء الشعب بنجاة الرئيس من محاولة اغتيال خارج البلاد ، أسفل اللافتات وضع البائع داخل الفتحة عدة كراس صغيرة ، سحب كرسيًا فجلست بالداخل وحيدًا وإذا بي انقطعت تمامًا عن الميدان ، طلبت عددًا من الأرغفة ، فبدأ يقلب الكبدة والسجق ليتصاعد منهما البخار ، ووبالسكين الكبير يقطع الأرغفة أنصافًا متساوية ويناولني ، " مسافر ؟ " ، سألني فأجبت بالإيجاب ، عرف مني اسم مدينتي ونوع دراستي والسنة التي أدرس بها ، يتحدث ويتحدث بمخارج ألفاظ مشوهة أفهمها بصعوبة ، بين لحظة وأخرى يمسّد شاربه بالسكّين ويعود لتقطيع الأرغفة ، ولا يتوقف عن تقديم مزيد من السندويتشات لي ، أقنعت نفسي أنني كنت أكثر جوعًا مما ظننت فأكلت عددًا أكبر مما طلبت ، انتهيت ونهضت لأدفع حسابي وأمشي ، " عشرة جنيهات " قال .
" كم ؟ " سألت مصدومًا ، وكنت قدرت مالا يزيد عن نصف ذلك ، لم تتغير نظرة البائع ولاحظت لأول مرة ندوب وجهه ، " عشرة جنيهات ؟" سألت مستنكرًا والتفّت أبحث عن حكم ولم يكن بالمكان غيرنا ، نادى البائع فجاء شاب آخر يشبهه ويؤيد موقفه " شوف كيلو الكبدة بكام يا كابتن " ، قالها الشاب الآخر الذي سدّ المدخل مسددًا لي نفس نظرة البائع الحجرية .
في الميدان كان الليل قد هبط ، وكانت أكثر من سيارة تنادي الركاب ، أحد المنادين دفعني دفعًا داخل سيارة ولكنني نزلت منها ، وقدرت أن ما تبقى معي لن يكفي سوى لتذكرة الأوتوبيس الذي ستقوم رحلته الأخيرة بعد حوالي ساعتين .
محطة الأوتوبيس ازدحمت برجال في جلابيب زرقاء ونسوة ملفحات بالسواد ، جلست على الرصيف وسط روائح المش والبيض والعرق ، ورأيت من بعيد شخصًا يشبه الشاب الذي كان يبتسم لكلامي عند الكلية ، فأشحت بوجهي وانحنيت متظاهرًا بربط حذائي
تمت
..
محمد خير
من مجموعة ( عفاريت الراديو ) التي صدرت حديثًا عن دار ملامح
Saturday, November 22, 2008
اللي بيرضيك
http://www.youtube.com/watch?v=5hlWlmVMpXw
دويتو
اللي بيرضيك
غناء ياسمينا فايد - زياد سحاب
ألحان زياد سحاب
كلمات محمد خير
فرقة "المدينة" ، (شحادين يا بلدنا) سابقًا
مسرح بابل - بيروت
يونية
2008


