Sunday, March 04, 2012

Thursday, July 01, 2010

مش مهم - دنيا مسعود





مش مهم
دنيا مسعود
كلمات محمد خير
ألحان تامر أبوغزالة
مسرح "الجنينة" الجمعة 25 يونيه 2010

Saturday, January 30, 2010

هدايا الوحدة .. أسئلة وحوارات وأشياء أخرى





محمد خير مستوطنا قوقعة الوحدة

هدايا الوحدة - السيرة الذاتية للعزلة

البديل - رشا حسني



هدايا الوحدة : شعرية الهشاشة .. والخيال القريب
أخبار الأدب - فتحي عبدالله


هدايا الوحدة : نكتب لنقول أننا مررنا من هنا
حوار في السفير اللبنانية/ موقع الكتابة




هدايا الوحدة : الشعر هو الطريقة التي أعرف بها نفسي
حوار في الأهرام المسائي


اغلق غرفتك قبل قراءة القصائد! أشرف عبد الشافي عن هدايا الوحدة
الأهرام المسائي




هدايا محمد خير . محمد صلاح العزب عن هدايا الوحدة
اليوم السابع


عشاق المقهى يكتبون الشعر
هشام الصباحي عن "هدايا الوحدة


،،،،




Saturday, December 26, 2009

هدايا الوحدة .. محمد خير




في لحظة خرقاء
استندنا سويا
إلى سور حديقة
لم يكن الطلاء قد جف بعد
مؤخرا
مررت من هناك
ُنظرت
رأيت أثر جسدينا
في الحديد الذي كان لامعا يومنا
لا تسيئي الظن
أعادوا طلاء السور مرارا
بعد تلك المرة
لكنني
مازلت أميّز أثرنا رغم ذلك
،،
محمد خير
ديوان
هدايا الوحدة
صدَر عن دار ميريت - القاهرة

Monday, August 03, 2009

مسكين

طبعًا عرفت بمنتهى السهولة
إنك كنت هنا
قبل ما اوصل بدقايق
انت فاكر انك لمّا فضّيت الطفاية
وفتحت الشبابيك
عشان تهوي الأوضة وترتبها
يبقى خلاص ؟
مش هاخد بالي
إن روح تانية
اقتحمت مكان وحدتي الوحيد ؟
طب انا مش هاتكلم عن أحزانك
اللي سابتلي بقع سودا ع الحيطان
أوضح من إني ماشوفهاش
ولا عن نور اللمبة
اللي قعدت أحوش في اشعتها سنين
وجيت لخبطتهالي
لأنك كنت  مشغول
بمسح آثار رجليك من ع السجادة
هانسيبنا من ده كله
وهاعمل نفسي ماخدتش بالي
لكن يا أخي
معقولة ماخدتش بالك
م المراية اللي ضهر الباب
اللي دخلته برجليك
ما انتبهتش
إنك نسيت صورتك فيها وخرجت؟
صورتك المندهشة
مش هتسيب المراية قبل سنين
وأنا واقف دلوقتي باتطلع فيها بوضوح تام
مع إن زمانك دلوقتي وصلت البيت
ولسة بتنهج من طلوع السلّم
وفاكر نفسك بتلهوس
لأن مراية حمامك
مش عاكسة غير صورة سيراميك الحيطة اللي وراك
بس انا عايز اقولك 
قبل ما يغمى عليك م الخوف
أنا فعلا زعلان علشانك
آخر مرة شفتك فيها 
ماكنتش بالسذاجة دي
،،،،،،
،،،،،،،
،،،،،،
،،،،،،
شعر 
محمد خير
ديوان بارانويا - دار ميريت 2008
 

Tuesday, July 28, 2009

حل مناسب




لا مش تهيؤات
دي
مش تهيؤات
ده البيت بيوسع بجد
السقف بيـعلا
والشبابيك بتوطّي
تجيبلي الناس م الشارع
فجأة بقيت ساكن في ميدان
متشرد في أوضتي
مالحقتش حتى
أخبّي مشاعري
فرميت المفاتيح
وعملت نفسي
كأني واحد من الداخلين
كده أرحم بكتير
على الأقل
هاقسم معاهم
اللي هايسرقوه منّي
واحنا بنضحك قوي
على صاحب البيت
،،،،،،
،،،
شعر محمد خير
نشرت في جريدة الشروق المصرية 28/7/2009

Wednesday, May 27, 2009

Sunday, May 17, 2009

ضحكة المواساة


غريب جدًا
المقريء مش ضرير
والزحمة في صوان العــزا 
 هادية
حتى أثناء الفواصل ..
وانا غرقان مع همومي 
في الكرسي القطيفة
مع رفض مطلق
لأي مشروب مرّ ..
وعينيا مستخبيين
من نور النيون
سرحانين
في زخرفات الفـِــراشة ..

الحزن للعايشين
كان بيطلّ من عين العجوز
اللي استقبلنا في المدخل
صوابعه كانوا بيترعشوا
وهمّا بيسلّموا
على طوابير المجاملة 

ماحدش من الداخلين 
يعرف زيّه
 طعم خسران المحبة
 اللي عاشت نص قرن ..

هوه الوحيد في المكان
معاه مشاعر أقدم 
من مقر العــزا ،،
وحبيبة 
شايفها دلوقتي
بنفس بهجتها وجمالها من خمسين سنة
واقفة قدامه
وبتبتسم
مع إن الليلة دي
مافيهاش عزاء للسيدات
.........
،،،،،،،،،،،،،
نشرت في جريدة أخبار الأدب
بتاريخ 10/8/2008 


Wednesday, April 29, 2009

في مكتبة بدرخان


أمسيتي الشعرية في مكتبة بدرخان

الصورة بعدسة الفنان طلال عفيفي

على يميني الفنان حسن زكي ، والفنان أحمد مصطفى

Wednesday, April 08, 2009

ما لم يفاجئني

عرفتُ
أنني سأرتاح طويلاً من الحب
فاتخذتُ فندقًا بحريًا
وجعلت شرفتي منخفضة جدا
وقريبة
حتى أنني كلّما قلّبت صفحة
كنت ابلل إصبعي في الموج ،
هادئًا جلست
ولم استعمل المفتاح
تركت الباب مواربًا
كي تتنفس الريح في غرفتي
بلا خجل
وفي الليل
علّقت قمرًا خافتًا فوق الفراش
وارتديت أحلامًا
وجدتها في الخزانة
وذُبت في نفسي
حتى أيقظتني اليد التي طرقت نعاسي
وقدمت لي في الصباح
- دون أن تنتبه –
إفطارًا لشخصين
!
سأتفهم هذه الغلطة
فحقيبتي
بعد كل هذه السنوات
أصبحت تبدو
كأنها امرأتي
،،،
،،،
،،،
شعر
محمد خير
نشرت في الأخبار اللبنانية بتاريخ 9/4/2009

Tuesday, March 24, 2009

استعد




عشر دقايق بس قدامك
عشان تضحك
بعدها
هتضيع الجدوى من الموضوع
وخد بالك
ابتسامة العجز
مش هاتليق عليك
اكتر مابيليق السحاب في صورة ع الحيطة
فخد نفس عميق
قبل اما تغطس
والا احسن لك بقى
تفضل ع الشط معايا
وسط الهدوء المناسب للفرجة
على ذكرياتنا الميتة
مع بعض
معلهش
القسوة ساعات بتكون ضرورية
ما انت الغلطان
صرّخت بشدة لما انقطع النور
واحنا بنتمشى بين تماثيل الشمع
كأنها هتطاردك
ف جريت
وسيبتني واقف وحدي
خايف
تايه
مش عارف : أجري وراك؟
وللا اضحك ع الضلمة كأني ضرير
وانساك نهائيًا
.........
شعر محمد خير
ديوان ليل خارجي
ميريت 2002

Monday, February 23, 2009

عن : عفاريت الراديو

الكاتب الكبير محمود الورداني يكتب عن .. عفاريت الراديو

Saturday, January 24, 2009

عفاريت الراديو ، بارانويا ، ليل خارجي

 

مجموعتي القصصية  "عفاريت الراديو" متوفرة في مكتبة "آفاق" بشارع القصر العيني

مكتبة "بدرخان " - 7 شارع ستديو الأهرام - من ش الهرم - الجيزة 

 مكتبة " البلد " -  شارع محمد محمود أمام الجامعة الأمريكية

مكتبة "سندباد" خلف فندق الكوزموبوليتان - الشريفين - وسط البلد

مكتبة " مدارك" - أمام فندق الكوزموبوليتان - وسط البلد

وفي  جاليري "كونست " -28 شارع شريف - وسط البلد

،،،

ديوان "بارانويا " متوفر في "دار ميريت" 6 ب شارع قصر النيل بجوار سينما ومسرح قصر النيل

مكتبة "بدرخان " - 7 شارع ستديو الأهرام - من ش الهرم - الجيزة 

مكتبة البلد - شارع محمد محمود أمام الجامعة الأمريكية 

مكتبة "سندباد" شارع أبوبكر خيرت خلف فندق كوزموبوليتان - وسط البلد

مكتبة " مدارك " - أمام فندق الكوزموبوليتان - وسط البلد

 جاليري كونست بشارع شريف

،،،،

ديوان "ليل خارجي " متوفر في "دار ميريت " 6ب شارع قصر النيل بجوار سينما ومسرح قصر النيل

مكتبة "بدرخان " - 7 شارع ستديو الأهرام - من ش الهرم - الجيزة 

مكتبة "عمر بوك ستورز "بشارع طلعت حرب فوق مطعم فلفلة

مكتبة "سندباد" شارع أبوبكر خيرت خلف فندق كوزموبوليتان- وسط البلد

جاليري كونست بشارع شريف

Thursday, January 22, 2009

هدايا الوحدة

فوق أرفف المطبخ
تركتِ لي
كل هذه العلب
وقد ألصقت فوقها
أوراقك الصغيرة
وخطك الكبير
يشرح اسماء البهارات
بوضوح وصبر‮..‬
كنت أعرف
أن هذا الحنان
سيؤلمني يوما‮..
‬لكنني
مازلت آمل
أن ثمة مستقبلا
سيجعل الأحزان
أخف وطأة
ويسمح لنا
بانتقاء المشاعر التي تناسبنا
من فوق أرفف
ليس لها ذاكرة

كل هذه العلب في مطبخي
لم تنقص‮- ‬إلي الآن‮-‬ذرة فلفل‮..
‬نسيتِ
أنني أنسي دائما
ان استخدم البهارات‮..‬‮
.،،،،،،،،،،،،،،،،،
،
،
،
،
شعر
محمد خير
مقطع من ديوان "هدايا الوحدة" .. تحت الطبع
نشرت في أخبار الأدب بتاريخ 11 يناير2009

Saturday, January 03, 2009

توقيع .. عفاريت الراديو

عفاريت الراديو .. الآن في المكتبات 

تحديث

شكرا  جزيلا للأصدقاء الذين شرفوني بحضور التوقيع

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

تغطية اليوم السابع

الصورة في الخبر لأسامة فاروق ، فشكرا له

،،،،

تغطية صحيفة البديل

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بانتظاركم لإطلاق مجموعتي القصصية "عفاريت الراديو " التي صدرت عن دار ملامح ، ويسعدني أن يشاركني المناسبة الزميل  العزيز "احمد وائل " الذي يوقّع روايته الأولى " ليسبو"  عن نفس الدار، فأهلاً بكم 

موعدنا يوم الثلاثاء 6 يناير،  السابعة والنصف مساء ، في "جاليري كونيست " ، 28 شارع شريف - وسط البلد

Saturday, December 27, 2008

بشكل مفاجيء


على سبيل التغيير
قرّر
يحيى الذكرى السنوية
لأجمل محاولة انتحار مرّت عليه
: أول حاجة افتكرها
ضحك الملايكة على واحد بيعرج
أثناء وقوعه من الدور العاشر
ضحكهم
صحّا البنت النايمة ف تالت بلكونة
وكانت صرختها
العكاز الوحيد
اللي اتسند عليه
قبل ما يكتشف فجأة
إن الأرض
رفضت تستقبل دمه ف نص الليل
واكتفت
بشرب أحزان الشتا الآخراني
،،،،،،،،،،،
شعر محمد خير
من ديوان ليل خارجي
2002 دار ميريت

Monday, December 08, 2008

عشرة جنيهات .. من مجموعة عفاريت الراديو




عشرة جنيهات

قصة 




أمسكت بيدها حتى تجاوزنا زحام الطلبة ووقفنا بجوار باب الكلية ، قلت لها كلامًا كثيرًا لا أذكره ، ضربت الكثير من الأمثلة وبالغت في بعض المشاعر وقطعت وعودًا صبيانية ، ولاحظت أن شابًا جالسًا على الرصيف ينظر لي مبتسمًا وهو يهز برأسه بمعنى أنني – بالتأكيد - أردد الاسطوانة المعتادة ، ولم تكن لديّ اسطوانات ولا تجارب ، وكان الكلام الذي يبدو معادًا يخرج مني لأول مرة ، لكنني أيضًا لم يكن لديّ نية الاستمرار ، واليوم انتهت الإمتحانات ولابد لي أن أعود إلى مدينتي البعيدة ، وكانت واقفة أمامي بجسدها الصغير ووجهها المندهش ، تهز برأسها فتبدو كأنها تصدقني ، ودّعتها ثم التفتّ إلى حيث الشاب المبتسم فلم أجد أحدًا ، وشعرت بخوف طفيف مالبث أن أطاح به الحر والزحام .
في ميدان المحطة بدأت الشمس تميل للمغيب ، حاولت أن ألحق بمكان في أي سيارة أجرة متجهة إلى مدينتنا الصغيرة ، لم أجد واحدة ووجدت خلقًا كثيرين وطلبة جامعيين ينتظرون مثلي ، قدّرت أن الانتظار قد يطول ، وعضّني الجوع ، عددت جنيهاتي القليلة فوجدتها تسمح ببعض السندوتشات ، وما لبثت أن لمحت عربة لبيع الكبدة في الطرف البعيد من الميدان .

العربة تعامدت على فتحة ضيقة جدا بين بنايتين متلاصقتين امتدت بينهما لافتات تهنيء الشعب بنجاة الرئيس من محاولة اغتيال خارج البلاد ، أسفل اللافتات وضع البائع داخل الفتحة عدة كراس صغيرة ، سحب كرسيًا فجلست بالداخل وحيدًا وإذا بي انقطعت تمامًا عن الميدان ، طلبت عددًا من الأرغفة ، فبدأ يقلب الكبدة والسجق ليتصاعد منهما البخار ، ووبالسكين الكبير يقطع الأرغفة أنصافًا متساوية ويناولني ، " مسافر ؟ " ، سألني فأجبت بالإيجاب ، عرف مني اسم مدينتي ونوع دراستي والسنة التي أدرس بها ، يتحدث ويتحدث بمخارج ألفاظ مشوهة أفهمها بصعوبة ، بين لحظة وأخرى يمسّد شاربه بالسكّين ويعود لتقطيع الأرغفة ، ولا يتوقف عن تقديم مزيد من السندويتشات لي ، أقنعت نفسي أنني كنت أكثر جوعًا مما ظننت فأكلت عددًا أكبر مما طلبت ، انتهيت ونهضت لأدفع حسابي وأمشي ، " عشرة جنيهات " قال .
 " كم ؟ " سألت مصدومًا ، وكنت قدرت مالا يزيد عن نصف ذلك ، لم تتغير نظرة البائع ولاحظت لأول مرة ندوب وجهه ، " عشرة جنيهات ؟" سألت مستنكرًا والتفّت أبحث عن حكم ولم يكن بالمكان غيرنا ، نادى البائع فجاء شاب آخر يشبهه ويؤيد موقفه " شوف كيلو الكبدة بكام يا كابتن " ، قالها الشاب الآخر الذي سدّ المدخل مسددًا لي نفس نظرة البائع الحجرية .

في الميدان كان الليل قد هبط ، وكانت أكثر من سيارة تنادي الركاب ، أحد المنادين دفعني دفعًا داخل سيارة ولكنني نزلت منها ، وقدرت أن ما تبقى معي لن يكفي سوى لتذكرة الأوتوبيس الذي ستقوم رحلته الأخيرة بعد حوالي ساعتين .

محطة الأوتوبيس ازدحمت برجال في جلابيب زرقاء ونسوة ملفحات بالسواد ، جلست على الرصيف وسط روائح المش والبيض والعرق ، ورأيت من بعيد شخصًا يشبه الشاب الذي كان يبتسم لكلامي عند الكلية ، فأشحت بوجهي وانحنيت متظاهرًا بربط حذائي 

تمت

..


محمد خير

من مجموعة ( عفاريت الراديو ) التي صدرت حديثًا عن دار ملامح

Saturday, November 22, 2008

اللي بيرضيك

http://www.youtube.com/watch?v=5hlWlmVMpXw

دويتو

اللي بيرضيك

غناء ياسمينا فايد - زياد سحاب

ألحان زياد سحاب

كلمات محمد خير

فرقة "المدينة" ، (شحادين يا بلدنا) سابقًا

مسرح بابل - بيروت

يونية

2008